عزيزة فوال بابتي
691
المعجم المفصل في النحو العربي
« خليل » ، أو من أفراد الحيوانات المسمّاة باسم خصّ بها ، مثل : « برق » للحصان . « بارع » للكلب . « فصيح » للبلبل ، « مكحول » للديك ، « ذؤالة » للذئب . أو من أشياء لها علاقة بحياة الناس كأسماء البلاد ، مثل : « مصر » ، « دمشق » وأسماء القبائل ، مثل : « غطفان » ، « طيّ » ، وأسماء المصانع ، مثل : « فورد » و « ميلكا » و « كورتينا » وأسماء البواخر ، مثل : « محروسة » و « عناية » . . . وأسماء المدارس مثل : « مدرسة اليازجي » ، « مدرسة ابن سينا » وغير ذلك من أسماء المعابد ، والطائرات ، والمؤسسات التي يكون لكل منها اسم خاص تعرف به ، ويعرف بها . أحكامه : 1 - لا يضاف علم الشخص ولا يعرّف ب « أل » ، ويمنع من الصّرف إن وجد مع العلميّة سبب آخر للمنع كالعجمة ، مثل : « إبراهيم » ، « يعقوب » ، أو التأنيث ، مثل : « فاطمة » ، « خديجة » ، فتقول : « مررت بفاطمة » ، « فاطمة » اسم مجرور بالفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلميّة والعجمة . 2 - يصح أن يقع مبتدأ ، مثل : « إبراهيم رجل كريم » ويقع صاحب حال متأخرة عنه ، مثل : « جاء إبراهيم ضاحكا » ، أو متقدّمة عنه ، مثل : « جاء ضاحكا إبراهيم » . 3 - يكون نعته معرفة مثله ، مثل : « جاء إبراهيم الكريم » . أسماؤه : وله أسماء أخرى : علم الشخص . الجزئيّ الحقيقيّ . ملاحظة : يجوز أن يشاركه غيره في التّسمية ، لأن المشاركة وقعت بالاتفاق لا بالوضع . العلم على وزن جمع المؤنّث السّالم هو الاسم الذي وضع بالألف والتاء ، أي : على صيغة جمع المؤنّث السالم وملحقاته ثم صار علما لمذكّر أو لمؤنّث ، مثل : « عرفات » ، « أذرعات » « سعادات » ، « عنايات » ، « هدايات » . . . العلم على وزن جمع المذكّر السّالم اصطلاحا : هو الاسم الذي وضع على صيغة جمع المذكر السالم ، أي : « بالواو والنون » و « بالياء والنّون » مثل : « سعدون » ، « زيدون » ، « خلدون » ، « حمدون » . العلم على وزن المثنّى اصطلاحا : هو الاسم الذي ينتهي « بألف ونون » ، أو « بياء ونون » من أسماء العلم ، مثل : « حسنين » ، « بدران » ، « زيدان » ، « حمدان » . علم الفاعليّة اصطلاحا : هو الضّمّ أو الرّفع الذي يدل على أن الاسم في موقع المبتدأ أو الخبر ، أو الفاعل ، أو نائب الفاعل ، مثل : « العلم نافع » . علم ما ليس بإسناد ولا إضافة اصطلاحا : هو الفتحة التي تظهر على آخر الاسم لتدل على أنه ليس مسندا إليه ولا مضافا إليه . كالمفعول به ، والمفعول المطلق ، والمفعول لأجله . . . العلم المحكيّ اصطلاحا : هو الذي نستعمله بحالته الأصليّة نطقا وكتابة مثل : « جاء تأبط شرا » « تأبط شرا » فاعل مرفوع بالضّمّة منع من ظهورها الحكاية . أو هو الذي نستعمله بعد « من » و « أي »